زهير كاظم عبود في بيت كل ايزيدي لك مكانة ولدى كل فرد منهم لك تقدير

خضر دوملي

قد
لايكون الوقت مناسبا للكتابة عن القاضي والكاتب زهير كاظم عبود الان، اذ
كان من المفترض ان يتم الكتابة عنه في اكثر من مرة ولاكثر من مناسبة، وكان
يفترض لصاحب كل قلم ايزيدي الاشادة بمواقفه الرصينة تجاههم ونتاجاته القيمة
عنهم، او لزيارته الدائمة للايزيدية والتعامل معهم بانصاف وتقديم الصورة
الحسنة عنهم .

رأيت
القاضي زهير في احدث صورة مع باب شيخ في مراسيم (شفبرات) في معبد لالش
بعدسة الزميل اكرم ابو كوسرت فالتفت يمينا ويسارا وتسرعت لاكتب افضل ما
استطيع تقديرا لجهود هذا الانسان الرائع الذي لايتوقف عن التواصل مع
الايزيدية منذ ان تعرف عليهم في ثمانينات القرن الماضي .

الكتابة
عن القاضي زهير كاظم عبود له طعم اخر وله مكانة اخرى واستفادة اكبر لأنه
شخصية تستحق كل التقدير والاحترام، فالرجل رغم مشاغله الكثيرة لاينسى ان
يزور ويمر على اصدقائه الايزيدية ولاينسى في كل زياره ليكتشف موضوع اخر
وزاوية اخرى يكتب عنهم، يعرفهم ويقدمهم للقراء بشكل جديد و صورة حديثة.

الاستاذ
الكبير زهير كاظم في جميع كتاباته يحاول ان يقول الكثير عن الايزيدية بشكل
مختلف، يحاول ان يشرح بعضا من طقوسهم ويجتهد في سبيل ربطها بتاريخهم
العريق او لرفع الغشاوة عنهم او للرد على ما قيل عنهم بشكل غير صحيح،
وليكشف في كل مرة المزيد من الخفايا والاسرار عنهم.

خجلي
اكبر من ان اضيف شيئا لتاريخ هذا الرجل الكبير، فعمل تمثال له في احدى
مناطق الايزيدية قليل، و تكريمه من قبل كل المؤسسات الايزيدية قليل،
واستضافته على الدوام ايضا قليل، فالرجل حقق شهرته لدى الايزيدية، وفي كل
بيت ايزيدي هناك تقدير له ولدى كل فرد منهم هناك مكانة واحترام ولدى
المثقفين الايزيدين على الدوام شوق لمعرفة المزيد لما يهبه قلمه المبدع
عنهم.

الاشادة
بقلم وكتابات القاضي زهير كاظم عبود هي الاشادة بكل من كتب عن الايزيدية
بانصاف، فالكتب القيمة للقاضي والكاتب زهير كاظم هي ثراء مهم تحتضنه
المكتبات وهي مصدر جديد كتب بعيدا عن الخوف او المبالغة، فالرجل عاشر
الايزيدية، وتنقل بينهم وبحث بين ظهرانيهم في كل مرة عن كل جديد.

كتابات
زهير كاظم عبود هي محاولات ونوافذ لكل من يريد الكتابة عن الايزيدية بشكل
مختلف وجديد، وفي جميع المرات سواء في اول كتابه او اخره عن الايزيدية
سواءا عن الايزيدية قبل شيخ عدي او عن كتاباته المختلفه عن الشبك وغيرها من
الاطياف العراقية يريد قول ما لم يستطيع غيره القول ويبين مدى حبه لهذه
الاقليات ليقف معهم ويقدمهم بانصاف.

وهنا
لايسعنا القول سوى ان زهير كاظم عبود اصبح رمز الانصاف في الكتابة سواءا
عن الايزيدية او غيرهم من المكونات العراقية فحبا كبيرا لك وتقديرا عاليا
لكل ما كتبته وعمر مديد وصحة دائمة .